لا يوجد ما يمكن تسميته بالبيت: قوة أُم فلسطينية وسط شتاء غزة القارس

This post was originally published on الأمم المتحدة

سيتم إعادة توجيهك قريبًا إلى موقع الناشر

يجلس ماهر في حضن والدته، ويداه الصغيرتان تمسكان بحواف وشاحها بينما ينظر إلى الخارج، ونظرات الغضب تنصب على الخيمة التي فوقه. “أنا لا أحب هذه الخيمة” قالها بابتسامة تشوبها الخجل.