This post was originally published on DW عربية
You will shortly be re-directed to the publisher's website
دفعت أسباب كثيرة الرئيس الفرنسي ماكرون ونظيره الجزائري تبون إلى التواصل بعد أشهر من الأزمة بين البلدين. أحد هذه الأسباب هو ضرورة التعاون الأمني. ولكن هناك أسباب أخرى غيرها.