صالح القرني يفاجئ ابن سلمان ويغادر السعودية للالتحاق بالمعارضة في لندن

This post was originally published on وطن

سيتم إعادة توجيهك قريبًا إلى موقع الناشر

وطن – في خطوة لافتة، أعلن الناشط السعودي صالح القرني انضمامه إلى صفوف المعارضة السعودية بالخارج، بعد مغادرته المملكة ووصوله إلى العاصمة البريطانية لندن.

ويأتي هذا التطور في سياق تصاعد الانتقادات الداخلية والخارجية ضد سياسات ولي العهد محمد بن سلمان، لا سيما فيما يتعلق بالقمع السياسي وتقييد الحريات.

القرني، الذي واجه حظرًا من السفر استمر لعامين، كشف في فيديو نشره عبر منصة “إكس” عن رفضه لسياسات الحكم الحالي في السعودية، مؤكداً عزمه على فضح ممارسات النظام الحاكم، والانخراط في الحراك المعارض خارج البلاد. الفيديو، الذي انتشر بسرعة على وسائل التواصل، أظهر القرني وهو يتحدث من أمام أحد معالم لندن، معلنًا بوضوح تموضعه الجديد ضمن التيار المعارض.

خطوة الناشط السعودي لم تمرّ مرور الكرام، إذ لاقت تفاعلًا واسعًا على المنصات الاجتماعية، حيث أشاد عدد كبير من الناشطين والمعارضين بخطوته الجريئة، معتبرين أنها تعبّر عن تململ شعبي حقيقي في الداخل السعودي، نتيجة السياسات السلطوية التي يقودها ولي العهد محمد بن سلمان.

ويُعدّ صالح القرني أحدث اسم ينضم إلى لائحة المعارضين السعوديين في الخارج، التي تشمل شخصيات بارزة مثل يحيى عسيري، عمر عبد العزيز، عبد الله العودة، وغيرهم من المعارضين الذين فرّوا من القمع الداخلي إلى منابر الخارج.

ويأتي ذلك في وقت تشتد فيه قبضة الأمن داخل المملكة، وتتوسع فيها رقابة الأجهزة على النشطاء والكتاب والمدونين، وسط تراجع كبير في الحريات المدنية، واستمرار موجات الاعتقال التعسفي، بحسب ما تؤكده منظمات حقوق الإنسان الدولية.

المراقبون يرون أن انضمام القرني إلى المعارضة قد يعزز زخم الخطاب المعارض في الخارج، خصوصًا أن المملكة تواجه انتقادات متزايدة بشأن أوضاع حقوق الإنسان، والاعتقالات السياسية، وقمع الرأي العام، ما قد يؤثر سلبًا على صورتها أمام المجتمع الدولي، في ظل محاولات ابن سلمان الترويج لرؤية 2030 بصورتها الاقتصادية والانفتاحية.

  • اقرأ أيضا:
“عودة بلا محاسبة”.. ابن سلمان يدعو معارضيه للرجوع إلى السعودية

ظهرت المقالة صالح القرني يفاجئ ابن سلمان ويغادر السعودية للالتحاق بالمعارضة في لندن أولاً على وطن. يغرد خارج السرب.