This post was originally published on الأمم المتحدة
سيتم إعادة توجيهك قريبًا إلى موقع الناشر
يقف محمد حميد أمام بيته شبه المدمر في مخيم جباليا، شمال قطاع غزة، ويخرج هاتفه من جيبه ليرينا صور ابنه الصغير “أصيل” (4 سنوات). هذا أصيل وهو يلعب مع أخوته في مدينة الملاهي، وهذا هو في غيبوبة على سرير بمستشفى قضى به أسبوعين قبل أن يلقى حتفه.