إعلام ثقافة أسرة صحة رياضة تقنية سفر اقتصاد

هادا نيوز

معهد الابتكار التكنولوجي في أبوظبي يطلق نموذج «Falcon-Emirati» للهجة الإماراتية مع نموذجين عربيين للتفريغ الصوتي وقراءة النصوص

أطلق معهد الابتكار التكنولوجي في 6 أكتوبر نموذج «Falcon-Emirati» المكوّن من 7 مليارات معامل والمصمَّم للهجة الإماراتية، إلى جانب «Falcon-ASR» الذي يحوّل الكلام إلى نص بست لغات مع توقيت كل كلمة، و«Falcon-OCR-Arabic» لاستخراج النصوص من الصور والمستندات.

أطلق معهد الابتكار التكنولوجي في أبوظبي، ذراع البحث التطبيقي لمجلس أبحاث التكنولوجيا المتطورة، ثلاثة نماذج للذكاء الاصطناعي في 6 أكتوبر تركّز على اللغة العربية، وعلى اللهجة الإماراتية بشكل خاص.

ونموذج «Falcon-Emirati» نموذج لغوي من 7 مليارات معامل مبني على «Falcon-H1-Arabic». ويقول المعهد إنه دُرِّب على محتوى إماراتي أصيل، ومواد بالعربية الفصحى عن الثقافة والتراث الإماراتيين، وبيانات اصطناعية. وحقق النموذج 84.83% في مقياس «الياه»، وهو مقياس أصيل للهجة الإماراتية يغطي اللغة اليومية والتعابير المجازية والمعرفة التراثية والشعر، ويقول المعهد إن هذه النتيجة تتفوق على جميع النماذج العربية ومتعددة اللغات مفتوحة المصدر التي قيّمها. وسيُتاح النموذج عبر منصة «Falcon Chat».

أما «Falcon-ASR» فنموذج مدمج للتعرف على الكلام من 1.6 مليار معامل، يحوّل المنطوق باللهجة الإماراتية والعربية الفصحى والإنجليزية والفرنسية والإسبانية والبرتغالية إلى نص، ويسجّل توقيت نطق كل كلمة. ويقول المعهد إنه تفوّق في الكلام الإماراتي على نموذج متعدد الوسائط من 30 مليار معامل. فيما يستخرج «Falcon-OCR-Arabic»، وهو نموذج خفيف، النصوص العربية والجداول والمعادلات من الصور والمستندات.

ويذكر المعهد من الاستخدامات المحتملة: الترجمة المرئية (السترجة)، وتفريغ الاجتماعات والمقابلات، وأدوات إتاحة الوصول، ورقمنة الأرشيف، وخدمة العملاء متعددة اللغات. وقدّم فيصل البناي، الأمين العام لمجلس أبحاث التكنولوجيا المتطورة، الإطلاق على أنه حرص على أن تبقى اللغة الإماراتية جزءاً من مستقبل الدولة التقني، فيما قالت الدكتورة نجوى الأعرج، الرئيسة التنفيذية للمعهد، إن الذكاء الاصطناعي السيادي يجب أن يعكس الطريقة التي يتحدث بها الناس فعلاً.

لماذا يهم: معظم نماذج الذكاء الاصطناعي العربية مدرَّبة أساساً على الفصحى، وكثيراً ما يفوتها معنى اللهجات. وتحتاج غرف الأخبار وجهات البث وصنّاع البودكاست والخدمات الحكومية في الخليج منذ زمن إلى أدوات تفهم الكلام اليومي. ونموذج صوتي صغير يوقّت كل كلمة مفيد مباشرة للسترجة وتفريغ الفيديو والصوت العربيين، كما يساعد نموذج قراءة النصوص العربية على رقمنة الأرشيف المطبوع.

المصادر: إعلان معهد الابتكار التكنولوجي، 6 أكتوبر 2026؛ المدونة التقنية للمعهد على منصة «Hugging Face»، 6 أكتوبر 2026.

راقب لاحقاً: هل ينشر المعهد أوزان النماذج وشروط ترخيصها، ونتائج اختبارات مستقلة على مقياس «الياه»، ومدى اعتمادها لدى جهات البث والخدمات الحكومية في الإمارات.

موجز هادا نيوز بالبريد

النشرة بالبريد

عناوين وروابط فقط. نرسل إليك رابطاً للتأكيد، وإلغاء الاشتراك بنقرة واحدة. ما نحفظه